chaumet_2.jpg

أنشودة مديح للطبيعة والجمال الناضر

فبراير 2, 2021

أنشودة مديح للطبيعة والجمال الناضر

تعيد دار "شوميه" النظر في تقاليدها النابعة من عناصرالطبيعة بتقديم مجموعة من المجوهرات الراقية الجديدة الغنية بالتباينات. يدخل رمز جديد في مجموعة الأعشاب الشعرية الخاصة بالماركة وهو شعار للجمال . إنها عشبة "رانانكولوس"- الحوذان او الشقيق - والتي تجدونها في طقمي مجوهرات مختلفتين ، " اكلوزيون دو شوميه" و " إسكيس دو شوميه"

إنهما تعبيران مختلفان للإبداع الذي اشتهر به هذا الدار العريق. إنهما يمثلان تزاوج فنون الألوان و رقي التصميم. إنه التقاء فنون الألوان والخط. مجموعتا "اكلوزيون دو شوميه" و " اسكيس دو شوميه" معروضتان حصرياً في الغاليريا جزيرة الماريه. .2021

"إكلوزيون دو شوميه"

في ديمومة تواصل الدار العميق مع الفن، تطلعت "شوميه" الى كبار أساتذة فن "الفوفيسم" التعبيري بسبب قوة التعبير فيه عبر مزج الألوان النقية التي تثير المشاعر.

وفي هذه الأنشودة الشعرية التي تمدح الأنوثة المتألقة، نرى عشبة "الرانانكولوس" -الحوذان أو الشقيق- تولد الى الحياة بالوان زاهية مضاءة بعقيق الماندرين وحجري التسافوريت و الإسبينيل الوردي الكريمين .

القطعة منحوتة وزاهية الألوان تزهر في حلقات غير متناظرة ، بينما تلتف أزهارها حول ألأذن لتؤكد جمال منحناها. ونرى في وسط باقة الزهور الثمينة هذه ، فراشة ترفرف على بروش مخرم. وتعود بنا الذاكرة الى عنصر موجود أساساً في إبداعات الدار التاريخية ولكن في توليفة جديدة.

واستكمالا لما سبق، يتم استحضار عشبة "الرانانكولوس" -الحوذان أو الشقيق- في مجموعة فاخرة من الساعات الإستثنائية. وتتماوج ألوانها بين الأخضر الفاتح و الأحمر الناري ، ومن البرتقالي المنعش إلى الرمادي. فنرى العشبة المزهرة تـُظهر نضارتها متسلقة علبة الساعة حتى المينا حيث تفجر الوانها المبهرة، ما يعبر عن براعة فريدة: حجم بنيوي مرسوم باليد، معالجة دقيقة للذهب والمينا بالتعاون مع الفنانة المتخصصة الشهيرة أنيتا بورشيه.

في زهوة الوان الباقة تصبح هذه القطع المذهلة ، صدى لكرم الطبيعة وحيويتها

"اسكيس دو شوميه"

إكراما لألوان "شوميه" الأكثرها رمزية، تتم معالجة عشبة "الرانانكولوس" -الحوذان أو الشقيق- عبر مروحية من ظلال اللون الأزرق باستعمال الياقوت السيلاني وحجرة التانزانيت الكريمة في صقل طقم "اسكيس دو شوميه" . وفي مقاربة تختلف جذريا عن التقليد الإبداعي المعهود عند "شوميه" والبارز في هذا التناغم أحادي اللون ، يتم الكشف عن فن شوميه الثمين في التصميم ، ومعه ، عن البراعة الفائقة في صقل كل قطعة واحدة واحدة. وكما يرسم الفنان خطوط رسمته بضربة قلم، يأتي استعمال جوهرة الماس وعرق اللؤلؤ والعقيق ليذكرنا بنورة الزهرة وخط تويجتها المتمايل.

وهنا نشعر بعمق الحب في القلب عبر اللمسات الثمينة والحجم المثير لهذه الإبداعات التي تعالج عشبة "الرانانكولوس" -الحوذان أو الشقيق-والتي تضفي ببريقها على زوج من الخواتم وأقراط وساعة وقلادة قابلة لتحويلها الى بروش.

إنها طريقة جديدة ومعاصرة للإشادة بفن الرسم باعتباره العمل التأسيسي للابداع في صناعة المجوهرات ، والشبيه بالتصوير بالأشعة التي تكشف عن الهيكل الخفي للإبداعات.

chaumet.galleria@ae.chaumet.com