تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
مفتوح اليوم: 10 صباحاً - منتصف الليل جمعة

وصفة النجاح مع الشيف أدريانو عند "إل بي إم"

ولد الشيف أدريانو كاتانيو ونشأ في فرنسا، وتم تعيينه رئيسًا تنفيذيًا عالميًا لمطعم وبار "إل بي إم" في منتصف العام 2022.

نشأ حب الطاهي الموهوب للطهي في مطبخ مطعم والده، حيث اكتسب معرفة بتقنيات الطبخ الموسمية. فألهمه ولعه المبكر بالطعام، لاختيار مسار وظيفي في مجال الضيافة. ومع العمل الجاد والمثابرة، حصل الشيف أدريانو على شهادة فنون الطهي في العام 2005 من المعهد الفندقي في مدينة سان كانتان الفرنسية في مقاطعة الإيفلين. تستند أساسيات علمه في الطهي إلى حد كبير على التقنيات الفرنسية وفن الطهي الأوروبي.


من أين أنتم، وهل كان لجنسيتكم أي تأثير في تطوير مسيرتكم المهنية؟

أنا من فرنسا ونشأت في منطقة النورماندي حيث كانت عائلتي تمتلك مطعمًا.  فترعرعت محاطًا بوالديّ اللذين يقومان بالطهي دائمًا، وأعتقد أن مشاهدتهم في المطبخ ورؤية تقنيات الطهي الخاصة بهم هو الشيء الذي دفعني لمواصلة مسيرتي المهنية.

” سمك القاروس المخبوز بالملح" 

هل علمتكم العائلة فن الطبخ؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فمن فعل؟

بدأ حبي للطهي في مطبخ مطعم والدي، حيث اكتسبت المعرفة بتقنيات الطبخ الموسمية. شغفي المبكر بالطعام، ألهمني لاختيار مسار وظيفي في مجال الضيافة. لقد كنت محظوظًا بما فيه الكفاية للعمل جنبًا إلى جنب مع الشيف جان لويس نوميكوس، الذي ساعدني حقًا في اكتشاف مهاراتي في الطهي.

لقد كان دائمًا على استعداد لمشاركة معرفته وتقنياته معي، وسرعان ما أصبحت أحد أكثر المتدربين الذين يثق بهم. وأود أيضًا أن أذكر الشيف جويل روبوشون الذي كان مرشدي لمدة 8 سنوات. فهو الذي أرشدني في بداية مسيرتي في الطهي. خلال تلك السنوات الثماني، تعلمت أكثر مما كنت أتخيله. لقد علمني أهمية التقنية والإبداع واستخدام المكونات الطازجة. ولكن الأهم من ذلك أنه علمني كيفية العمل الجاد ووضع ضيوفي في المقام الأول دائمًا.

في أي عمر اكتشفتم شغفكم بالطهي، وما هو أول طبق قمتم بإعداده؟

لدي ذكريات جميلة عندما كنت أقضي بعض الوقت مع جدي في النورماندي. كنا نجمع التفاح من الأشجار في حديقته ونصنع كعك التفاح اللذيذ. كنت أساعده في المطبخ وأقوم بإعداد آلة الدونات لطهيها.

ما هي أكثر الأطباق التي تحبون تحضيرها، وما هي المكونات التي تفضلون استخدامها؟

منذ أن بدأت العمل في مطعم وبار "إل بي إم"، إحدى الأطباق المفضلة التي أحب طهيها، هو طبق "لوبستر مافالدين" المحلي. يجمع هذا الطبق بين نكهات الساحل والمعكرونة التي تحفظ نكهة كل مكون داخل حوافها.

يتبع طبخي إلى حد كبير الأسلوب الفرنسي التقليدي: بسيط، وطازج، وأركز دائماً على النكهة. زيت الزيتون هو بالتأكيد أحد المكونات التي لا أستطيع الطبخ بدونها! والدي إيطالي، لذلك كنت محاطًا بثقافة البحر الأبيض المتوسط طوال طفولتي والوصفة الوحيدة التي تناسبني هي تلك التي تستخدم زيت الزيتون. إنه بالتأكيد من بين بعض المكونات التقليدية الأكثر تكاملاً. ليس فقط للطهي ولكن أيضًا لإعداد وتتبيل الأطباق الأصيلة.

"شرحات لحم الضأن"

ما هي المأكولات المفضلة لديكم ولماذا؟

بفضل جنسيتي والديّ، والدتي الفرنسية ووالدي الإيطالي، نما شغفي بهذين المطبخين عندما بلغت. لقد كنت دائمًا محاطًا بالطعام الرائع من ثقافتين لديهما الكثير لتقدماه في عالم الطعام. المطبخ الفرنسي بالنسبة لي هو أحد أغنى المطابخ في العالم بسبب منتجاته الاستثنائية، واستخدامه للمكونات الطازجة، وكيف يمكن أن يكون الطبق بسيطاً ولكنه مؤثراً جدًا عندما يتم إعداده بالمكونات المناسبة الطازجة.

"اللوبستر مافالدين" المحلي – (جراد البحر)

هل تقدمون اقتراحاتكم المهنية حول عناصر قائمتكم لشخصيات مشهورة أم تتركون الخيار لهم؟

عندما يأتي أحد المشاهير إلى دارنا، بالطبع يكون من المثير استضافتهم، ولكن مستوى الخدمة لدينا وقائمة توصياتنا تظل كما هي بالنسبة للجميع. لا تتغير خدماتنا وجودتنا اعتمادًا على ضيفنا ونحن نقدم نفس المستوى للجميع. ولكن كما هو الحال مع كل ضيوف مطاعمنا، نترك الخيار لهم ليقرروا ما يرغبون في طلبه بالتأكيد.

ما هي بعض الأهداف التي تطمحون الى تحقيقها خلال الفترة المقبلة؟

فضلاً عن الافتتاحين الجديدين العام الماضي (ليماسول في يونيو الماضي والدوحة منذ منتصف نوفمبر)، لدينا بعض الأخبار المثيرة للغاية لمشاركتها فيما يتعلق بالتوسع العالمي لمطعم وبار "إل بي إم" في العام 2024. بالإضافة إلى ذلك، ستكون إحدى أولوياتنا الرئيسية هي التوظيف. أنا متحمس جداً لإدخال المواهب الشابة إلى فريقي حتى يتمكنوا من التطور والنمو جنباً إلى جنب مع "إل بي إم" والشعور بالمشاركة في نجاحها.

طبق” تورتيليني بيكورينو مع الكمأة“المحلّى.


نبذة عن مطعم وبار “إل بي إم"

يشتهر مطعم وبار "إل بي إم" العالمي بمأكولاته الخيالية المستوحاة من منطقة الريفييرا والكوكتيلات الأصلية المثيرة والتصميم المتناغم. يأخذ ضيوفه في رحلة عبر قائمته الخلوقة المبهجة والمدهشة التي تستكشف الفرح الأساسي في صميم مكونات البحر الأبيض المتوسط في ذروتها. وجهة شاملة مستوحاة من ثقافة سواحل جنوب فرنسا المضيافة حيث تكون النكهات قوية ولكن راقية، والطاقة جريئة والضيافة من الدرجة الأولى.

مع وجوده في أبو ظبي، مطعم وبار "إل بي إم" له أيضًا فروع في لندن ودبي وميامي وهونغ كونغ والرياض وليماسول والآن في الدوحة.

"تراس ”إل بي إم"  أبو ظبي"